علوم وتكنولوجيا

تعرف على أربع هواتف قديمة كانت تعمل باللمس قبل ظهور الآيفون

قد يظن البعض أن الفضل يعود إلى شركة أبل في ابتكار الشاشات التي تعمل باللمس، حتى أن الكثيرون يعتبرون أجهزة الآيفون هي نقطة الانطلاق الرئيسية للشاشات التي تعمل باللمس. حقيقة الأمر أن الأجهزة التي تحتوي على شاشات تعمل باللمس ظهرت قبل ظهور الآيفون قبل ذلك بكثير.

وتم إطلاق أول شاشة تعمل باللمس عام 1996، من إنتاج شركة بالم إنك، والتي أصبحت فيما بعد مملوكة لشركة يو إس روبوتكس. وتم إنتاج هواتف Pilot 1000 و Pilot 5000، وقد كان الحدث آنذاك ثورياً.

وبعد ذلك، قامت العديد من الشركات الرائدة بإنتاج الهواتف بشاشات اللمس مثل سامسونج وإل جي ونوكيا، كل ذلك قبل ظهور أجهزة الآيفون. وخلال السطور التالية سوف نستعرض معكم بعض الهواتف التي كانت تعمل بشاشات اللمس والتي ظهرت حتى قبل مولد أجهزة الآيفون.

أي بي إم سايمون

يعتبر هذا الهاتف هو أول هاتف ذكي حقيقي تم إنتاجه على الإطلاق، وتم طرحه للبيع عام 1994، واحتوى على عدد من التطبيقات مثل البريد الإلكتروني والآلة الحاسبة ولوحة الرسم.

لكن هذا الهاتف قد عانى من كبر حجمه بالإضافة إلى صغر بطاريته والتي عند استخدام الهاتف كانت تدوم لساعة واحدة فقط بالطبع لا يمكنك تخيل الأمر الآن.

نوكيا 7710

منذ عام 2000، ذاع صيت شركة نوكيا بما تقدمه من هواتف محمولة ذات تقنية رائعة وأسعار في متناول الجميع، لاسيما مع صدور طرازات 505 و 1110، فعلى الرغم من صغر حجمها وقابليتها للحمل بسبب وزنها المعتدل، إلا أنها كانت لا تزال تعتمد على لوحة الأزرار.

 وكان هاتف نوكيا 7710 عام 2004، معتمداً بشكل جزئي على لوحة المفاتيح للقيام بالوظائف الرئيسية مثل الرد على المكالمات والتنقل بين القوائم، إلى جانب شاشة تعمل باللمس بنسبة 2: 1، وكان الجهاز مزود بذاكرة مدمجة قدرها 90 ميجا بايت، مع بطاقة بمساحة 128 ميجا بايت، واحتوى الهاتف على مقدمة لخرائط جوجل من خلال الأقمار الصناعية.

إقرأ أيضا : 8 أشياء يجب التحقق منها قبل شراء جهاز آيفون مستعمل

إل جي برادا

بعد انتشار هاتف نوكيا 7710، انقسم المستخدمون إلى فريقين، يفضل أحدهما الهاتف ذو المميزات العالية، والفريق الآخر يفضل الأجهزة القابلة للطي، والتي تتميز بصغر حجمها وزيادة قابليتها للحمل، لكن ذلك كان على حساب الإمكانيات، وكانت تلك الهواتف بطبيعة الحال تفتقر إلى شاشات اللمس.

إلى أن صدر جهاز إل جي برادا الذي كان محاولة للجمع فيما بين مميزات الهواتف، وقد صدر عام 2006، ويعد هذا الإصدار هو أقرب الإصدارات من حيث تاريخ الإنتاج إلى تاريخ ظهور أجهزة الآيفون من أبل عام 2007.

كان هاتف برادا يحتوي على شاشة تعمل باللمس مقاس 3 بوصات، وذاكرة لحفظ الأرقام، كانت كافية لتخزين ما يقرب من 1000 رقم، بالإضافة إلى 40 رقم سبق الاتصال بها، و 40 مكالمة فائتة.

كما احتوى الهاتف على كاميرا بدقة 2 ميجابيكسل،  تدعم معظم صيغ ملفات الصوت، وكان قادراً على استقبال وإرسال رسائل الصور، والتي كان يفتقر إليها الجيل الأول من الآيفون والذي صدر لاحقا.

سامسونج SGH-F700

اتبع هاتف سامسونج f700 الأنماط القياسية من تضمينه لوحة للمفاتيح الممتدة بالإضافة إلى شاشة لمس مقاس 3.2 بوصة بدقة 240 × 400 بيكسل.

علاوة على قدرته على تخزين 1000 رقم و استدعاء 30 مكالمات مستلمة، و30 مكالمات فائتة، كل ذلك في مساحة داخلية للتخزين قدرها 112 ميجا بايت.

لقد مثّل F700 تحدياً ذو مستوى متقدم، لاسيما مع صدور الآيفون بعد 6 أشهر فقط، وهو ما وضعه في منافسة مباشرة مع جهاز أبل، والذي أثبت فيما بعد أن لوحة المفاتيح لم تعد ضرورية.




Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى