علوم وتكنولوجيا

توب 5: أفضل الألعاب الاستراتيجية “RTS” على مر التاريخ.

الألعاب الاستراتيجية وبالتحديد ألعاب الـ RTS كانت في وقت ما هي الألعاب المتربعة على عرش الصناعة، وإذا كنت لاعب كبير السن قليلاً بكل تأكيد ستكون هناك لعبة RTS واحدة على الأقل لعبتها في الطفولة وتعلقت بها بشكل كبير.

الألعاب الاستراتيجية انتشرت بشكل كبير جداً في أواخر التسعينات من القرن الماضي واستمرت هذه الطفرة حتى عام 2005 تقريباً وبدأت بعد ذلك تتحول إلى ألعاب عادية لها جمهورها المحدود.

هذا الانتشار في هذا الوقت كان له أسبابه الهامة، أولها كان انتشار منصة الحاسب الشخصي وكما نعلم الألعاب الاستراتيجية هي ألعاب مثالية على هذه المنصة، والأمر الثاني أن هذه الألعاب كانت تأتي مع جودة رسومية متميزة جداً لأنها تأتي من منظور Upside Down وهذا المنظور لا يحتاج لصور بدقة عالية ومن السهل تقديم رسومات مريحة للعين باستخدام عتاد بسيط.

الامر الهام هنا أن هذه الألعاب ممتعة بالفعل والأمر ليس مربوط بالمتاح فقط في هذه الفترة أو أنه لم يكن يوجد ألعاب أخرى، بل هذه الفترة شهدت بالفعل مجموعة من الألعاب الاستراتيجية الرائعة وشخصياً كلما عدت للعبة من هذه الألعاب على الرغم من مرور سنوات على إصدارها كلما شعرت بمتعة كبيرة.

لذلك اليوم سنتحدث عن أفضل خمس ألعاب استراتيجية RTS قمت بتجربتهم مُنذ دخولي إلى عالم الألعاب في منتصف التسعينيات وحتى الآن، ولكن قبل أن نبدأ كالمعتاد هذا الترتيب لا يعكس أفضلية لأن جميع هذه الألعاب أسطورية بكل ما تحمله الكلمة من معنى، والترتيب هنا سيكون معتمد على تاريخ الإصدار.

لعبة Age of Empires.

تاريخ الإصدار: 1997.

فريق التطوير: Ensemble Studios.

الشركة الناشرة: Microsoft.

أتحدث هنا عن الجزء الأول من السلسلة العريقة واختياري للجزء الأول بالتحديد له العديد من الأسباب على الرغم من النجاح الكبير لباقي الأجزاء الأخرى.

أول الأسباب هو أن الجزء الأول من اللعبة جاء مع كل الأفكار تقريباً وبعد ذلك التطويرات من جزء لأخر كانت تطويرات وتحديثات بسيطة نسبياً.

الغريب في الأمر أن الرسوم الخاصة بهذا الجزء كانت مفضلة عندي أكثر من الاجزاء الأحدث على الرغم من تحسن دقة العرض في الأجزاء الجديدة، إلا أن نظام الرسم نفسه كان مريح للعين والألوان بها تناسق أكبر والأهم كان زاوية الكاميرا التي تشعر أنها واسعة عن الجزء الثالث مثلاً الذي تشعر أن الكاميرا قريبة على الخريطة حتى وإن قمت بإبعادها.

لعبة Age of Empires تعتمد على المبادئ الأساسية في الألعاب الاستراتيجية، فمثلاً يمكنك تجميع الموارد من الطبيعة وهذه الموارد تفنى مع الاستخدام أي أنه يمكنك الوصول إلى مرحلة لا تجد فيها مناجم ذهب أو مناجم حجارة وهذا يعني أن إنفاق الموارد يجب ان يكون محسوب ودقيق.

أما بالنسبة للمعارك فاللعبة تقدم مجموعة من الوحدات القتالية التي تعتمد على فكرة الورقة حجر مقص حيث كل وحدة لديها نقطة قوة أمام وحدة أخرى ونقطة ضعف أمام وحدة أخرى.

كذلك التحديثات أمر هام جداً فكلما قمت بالتحديثات كلما أصبحت دفاعاتك وأسلحة الجنود أفضل حيث يمكنك الانتقال من عصر إلى أخر داخل اللعبة كلما تقدمت في التحديثات والوقت واللعبة عموماً يوجد داخلها 4 عصور مختلفة، كذلك اللعبة توفر بعض عناصر بناء المدن حيث يمكنك بناء أسوار على المدينة الخاصة بك مع بعض الأبراج الدفاعية.

أما عن الدول الموجودة داخل Age of Empire فهي تحتوي على 12 حضارة مختلفة وكل حضارة تحتوي على الوحدات التي تميزها وبالطبع شكل المباني تختلف أيضاً، كل هذا كان موجود في لعبة عام 1997 ونحن الآن نجد ألعاب RTS لا تحتوي على 12 حضارة داخلها.

لعبة Warcraft III: Reign of Chaos.

تاريخ الإصدار: يوليو 2002.

فريق التطوير: Blizzard Entertainment.

الشركة الناشرة: Blizzard Entertainment.

الجزء الأول من هذه اللعبة كان اللعبة التي أعلنت عن ألعاب الـ RTS بشكل رسمي ولكن بالطبع الجزء الأول كان عتيق جداً وقديم.

لكن الجزء الثالث من اللعبة بالتحديد له مكانة خاصة في عالم ألعاب الـ RTS حيث صدر هذا الجزء مع رسوم هي الأفضل بكل ما تحمله الكلمة من معنى.

إذا كنت تعتقد أني أشعر بالحنين إلى الماضي وأقول هذا الكلام بسبب نوستالجيا، فيمكنك قراءة المراجعة الخاصة بنسخة الـ Remake التي صدرت في العام الماضي والتي فاجئتنا بجودة رسومية أقل من النسخة الأصلية من اللعبة التي صدرت في عام 2002.

نسخة عام 2002 كانت لعبة تم تطويرها بإتقان شديد والرسوم بها قدر من التفاصيل لا حدود له بكل صدق والأهم من كل هذا أن اللعبة جاءت مع قصة رائعة.

قصة اللعبة تأخذك إلى عالم خيالي جداً حيث يتناحر البشر، الأورك، الإلف والموتى الأحياء وينشأ بين هذه الفصائل العديد من الحروب والتحالفات في بعض الأحيان، والقصة هنا تعد من أفضل قصص الألعاب الاستراتيجية ولن تجد مماثل لها تقريباً في أي لعبة من هذا النوع بل يمكن اعتبار قصة Warcraft من أفضل القصص في عالم الألعاب أصلاً.

بالطبع كل فصيلة تمتلك القوات الخاصة بها والمباني الخاصة أيضاً فمنازل البشر وقواتهم ليست مثل منازل وقوات الأورك مثلاً.

الأهم هو المعركة نفسها لأن هذه اللعبة بالتحديد لها أسلوب متفرد تماماً في المعركة وهو أنك كلاعب تتحكم بالوحدات بشكل منفرد لأن الوحدات في كثير من الأحيان يكون لها مهارات خاصة لها تأثير على أرض المعركة وأنت تختار توقيت استعمال هذه القدرات.

أيضاً يمكنك استدعاء مجموعة من الأبطال وكل بطل له مهارات خاصة هو الأخر تستخدمها خلال المعركة كما يمكن استخدام مجموعة من الجرعات السحرية والأدوات، وهذا الأمر جعل المعارك في اللعبة في مستوى أخر تماماً وعميق جداً وسريع ومستمر.

من اللحظة الأولى داخل اللعبة وأنت ستبدأ الحرب والكر والفر مع العدو وليس مثل باقي الألعاب من هذه النوعية التي تعتمد على بناء التحصينات والدفاعات وتجميع الموارد ثم الهجوم في النهاية.

أيضاً بسبب عُمق نظام الوحدات القتالية نشأت استراتيجيات عديدة، فمثلاً نجد لاعب يلعب بالبشر ويستخدم جيش من السيافين والطيارات فقط، بل قد يختلف أسلوب القتال باختلاف البطل الذي تبدأ به اللعبة وكل هذا غير موجود في أي لعبة استراتيجية أخرى.

اللعبة ممتعة إلى أقصى درجة وإذا بدأتها لن تستطيع البدء في لعبة أخرى إلا بعد أن تنتهي منها بالكامل على الرغم من مرور كل هذه الأعوام على إصدارها وشخصياً اعتبر هذه اللعبة بمثابة لعبة لكل العصور ولكل الأذواق أيضاً فهي ليست لعبة مقصورة على عشاق الـ RTS.

وبالمناسبة سلسلة Warcraft كانت السبب الرئيسي في ابتكار ألعاب الـ MOBA وبالتحديد لعبة DOTA ولعبة League of legends ويمكنك التعرف على القصة الكاملة من هنا.

لعبة Stronghold: Crusader.

تاريخ الإصدار: سبتمبر 2002.

فريق التطوير: Firefly Studios.

الشركة الناشرة: Take 2 Interactive.

لعبة الـ RTS الأكثر شهرة في منطقتنا العربية والتي نسميها نحن لعبة صلاح الدين، وهي تسمية مقبولة في الحقيقة ولا يجب أن نخجل منها لأن اللعبة تتحدث بالفعل عن فترة الحرب بين الصليبيين والعرب ويوجد بها شخصية صلاح الدين بالفعل.

كذلك اللعبة اشتهرت جداً بفضل وجود أصوات عربية داخلها تصدر عند التحكم بالوحدات العربية الموجودة داخل اللعبة، ولا يمكن أن ننسى جمل مثل: “أمرك يا مولاي”، “لن تسمع شيئاً”، “هذا الدرع ثقيل جداً”.

هذه اللعبة مختلفة قليلاً عن باقي الالعاب والاختلاف الأول يكمن في الوحدات القتالية لأنه بغض النظر عن الشخصية التي تلعب بها يمكنك استدعاء أي وحدة قتالية موجودة في اللعبة.

عموماً الوحدات القتالية في اللعبة مقسمة إلى وحدات عربية وهي وحدات يمكنك الحصول عليها عن طريق دفع الأموال فقط وغالباً ما تكون تكلفتها عالية من حيث النقود، أما الوحدات الأخرى فهي الوحدات الصليبية ويمكنك الحصول على هذه الوحدات عن طريق صناعة العتاد الخاص بهم فمثلاُ تحتاج إلى صناعة قوس إذا أردت رماة أسهم وهكذا.

لكن إذا انتقلنا إلى وحدات الأعداء فغالباً ما سنجد أن كل شخصية تعتمد على عدد معين من الوحدات القتالية فمثلا ريتشارد يعتمد على رماة الأسهم والفرسان بينما يعتمد الثعبان على الجنود العرب فقط وهكذا.

الشخصيات داخل اللعبة متدرجين من حيث القوة فمثلاُ شخصية السلطان تعتبر من أضعف الشخصيات وكلما انتهيت من عدو داخل اللعبة واجهت العدو الأصعب وهكذا.

الاختلاف الثاني هو في نظام الاقتصاد لأن اللعبة هنا تعتمد على الموارد للبناء والصناعة فقط، فمثلاً أنت تجمع الحجارة والخشب لبناء المباني وتصنيع الأدوات ولكن لا يوجد مورد ذهب على الخريطة.

هنا اللعبة تحاول أن تعتمد على أمرين في جلب المال الأول هو بيع الخامات والموارد الفائضة عن الحد والأمر الثاني هو الاعتماد على الضرائب التي تفرضها على سكان مدينتك وهنا لديك توجه من أثنين، الأول هو أن توفر الطعام ووسائل الراحة النفسية للسكان فيدفعون الضرائب عن صدر رحب، والثاني هو أن تحكم المدينة بالحديد والنار حتى يدفعون الضرائب وهم مغصوبين.

الفكرة الأبرز أن اللعبة لا تحكمك بعدد معين من الوحدات بل على العكس كلما زاد العدد كلما كان أفضل لأنه يعني ضرائب أكثر والمزيد من الأموال وبالتالي المزيد من القوات والمباني والحقيقة هذا النظام الاقتصادي يعتبر محاكي جداً للنظام الواقعي.

مميزات اللعبة لم تنتهي عند هذا الحد حيث تحتوي لعبة صلاح الدين على أفضل نظام دفاعي قد تجده في أي لعبة استراتيجية، حيث توفر لك اللعبة عدد ضخم من الأبراج والأسوار والبوابات يمكن استخدامها في تصميم القلعة الخاصة بك وعموماً بناء الدفاعات هو أمر أساسي في هذه اللعبة لأنه بدون الدفاعات ستخسر بسرعة شديدة.

بالطبع لست في حاجة أن أقول أن رسومات هذا الإصدار أفضل بكثير من كل الأجزاء التي صدرت بعد ذلك والتي كانت غير مريحة على الإطلاق من الناحية البصرية، لا أعرف لماذا يحدث هذا الأمر مع ألعاب الـ RTS ولكني أشهر أن المطورين يحاولون اقحام المزيد من التقنية أثناء عملية التطوير فيصدر المنتج النهائي مشوه.

لعبة Rise of Nations.

تاريخ الإصدار: مايو 2003.

فريق التطوير: Big Huge Games.

الشركة الناشرة: Microsoft Game Studios.

لا يوجد لعبة استراتيجية من نوع الـ RTS قدمت لنا تنوع حضارات وحقب زمنية أفضل من لعبة Rise of Nations، فهذه اللعبة تحتوي على 18 حضارة وكل حضارة تحتوي على الوحدات التي تميزها بل وبعض الأشياء الأخرى والموارد التي تميزها فمثلاً قد تجد حضارة إنتاج الطعام فيها أكثر من الباقي وهكذا.

أيضاً تحتوي اللعبة على 8 حقب زمنية مختلفة تبدأ معك مُنذ العصر الحجري وتستمر حتى المستقبل القريب والاسلحة النووية.

هذه اللعبة تحتوي على المحاكاة الاستراتيجية الأفضل والأكثر واقعية، فمثلاُ لا يوجد أسوار بين البلاد أو تحصينات دفاعية كبيرة بل يوجد ما يعرف بالحدود كما هو الحال الواقع تماماً وبالطبع الحدود في الغالب يتم تأمينها باستخدام القوات، ويمكنك توسعة الحدود الخاصة بك عن طريق بناء المزيد من المدن الجديدة وغالباً الصراع على الحدود يكون هو محرك الأحداث داخل اللعبة.

أيضاً النظام الاقتصادي الموجود داخل اللعبة معتمد على أفكار منطقية جداً لأنك تقوم ببناء مناجم للحصول على على الموارد وكلما كانت هذه المناجم في موضعها الصحيح كلما احتوت على عمال أكبر وبالتالي انتاج اكبر والانتاج هنا مربوط بعدد العمال المشتغلين في تجميع هذا المورد.

أما الأموال يتم تجميعها عن طريق الاستحواذ على أكبر عدد من العناصر النفيسة والتي تجدها على الخريطة كما يمكنك ربط المدن الخاصة بك بخطوط تجارية الأمر الذي يؤدي إلى زيادة الأرباح المالية.

أما بالنسبة لنظام المعارك فهو صعب ومفتوح جداً، لان الخريطة كبيرة جداً وفي مرحلة متقدمة من اللعبة ستجد أن كل دولة أصبحت تمتلك حدود واسعة وهنا ستجد المعركة أصبحت مجهدة جداً وبها قدر كبير من الدمار كما يحدث في الواقع تماماً.

شخصياً أفضل العصور الحديثة قليلاً مع بداية استخدام الأسلحة الرشاشة والبنادق لأن المعارك في هذه المرحلة تكون واسعة جداً وبها العديد من العناصر، الدبابات، الجنود، المدافع والطائرات والصواريخ.

هذه المعارك الواسعة تجبرك على بناء العديد من المنشأت العسكرية لأنه في أغلب الاوقات سيموت منك العديد من الجنود وستجد نفسك تقوم بإعادة تعبئة واستدعاء المزيد من الجنود.

لا ننسى أيضاً وجود طور خريطة العالم وهو الطور الذي تحاول فيه احتلال أكبر جزء من العالم في عدد معين من الأدوار وخلال كل دور يمكنك القيام بتحرك على خريطة العالم مثل مهاجمة بلد معينة أو بناء بعض التحصينات.

البارز في هذا الطور أن المعارك التي تقوم بها تختلف هي الأخرى حسب وضع خريطة العالم فمثلاُ في بعض المعارك تقوم بالهجوم وفي بعض الأحيان الأخرى تحاول الدفاع لفترة معينة من الوقت.

عند الحديث عن الجودة الرسومية فإن هذه اللعبة تأتي مع رسوم تجعلها صالحة للعب تماماً في عام 2021، التفاصيل دقيقة جداً وغزيرة والألوان رائعة على الخريطة، والأهم بالطبع زاوية الكاميرا الواسعة والمتميزة.

لعبة Command & Conquer: Generals – Zero Hour.

تاريخ الإصدار: سبتمبر 2003.

فريق التطوير: EA Los Angeles.

الشركة الناشرة: EA Games.

هذه اللعبة هي أفضل لعبة تمكنت من تقديم تجربة الألعاب الاستراتيجية من نوع RTS تدور في حقبة زمنية حديثة وهو الأمر الذي حدث بسبب إضافة جيش الـ GLA داخلها.

جيش الـ GLA هو جيش نظامي خاص بجماعة تعتبر إرهابية داخل اللعبة وهو جيش قابل للعب داخل Zero Hour، وهذا الجيش جعل التجربة في مستوى جديد تماماً.

هذا الجيش به الكثير من الوحدات الغير ثقيلة وتتشابه مع حرب الشوارع التي نعرفها، على سبيل المثال لا يمتلك هذا الجيش أي طائرات وأيضاً يمتلك سيارات نقل مزودة بمدفع رشاش كبير ويمكن تعبئة هذه العربات الجنود لنقلهم من نقطة إلى أخرى.

كذلك يضم الجيش عدد كبير من الوحدات الأخرى التي تعمل بشكل متخفي مثل القناص ويمكنك تفخيخ السيارات وتفجيرها كما يمكنك زرع العبوات الناسفة على الأرض.

هذه الفكرة غير موجودة بهذا الشكل في أي لعبة أخرى تقريباً فانت لا تجد كل يوم لعبة تجعلك أمير جماعة مسلحة، أيضأً إلى جانب جيش الـ GLA يوجد الجيش الأحمر الخاص بالصين الذي يمتلك الدبابات الأفضل داخل اللعبة كما يمتلك وحدات مشاة قوية تتميز بالعدد الكبير، وبالطبع يوجد أخيراً جيش الولايات المتحدة الأكثر تطوراً والملئ بالطائرات ولكني في الحقيقة لم أكن أفضله لأنه نمطي جداً ورأينا هذه الأفكار في العديد من الألعاب الأخرى.

تحتوي اللعبة على فكرة مميزة أخرى وهي شجرة مهارات خاصة بكل جيش وهذه المهارات تساعدك في العمليات التي تقوم بها، كما تعتمد اللعبة على فكرة الاستحواذ على المباني الموجودة في الخريطة والحرب المستمرة الطويلة، فمثلاً كلما تقدمت على الخريطة كلما تمكنت من احتلال العديد من المباني وهو الأمر الذي يضمن لك سيطرة على الخريطة.

إذا كانت لعبة Warcraft III تمتلك القصة والمهمات الأفضل في عالم الـ RTS فبكل تأكيد لعبة Generals Zero Hour تمتلك المهمات الأفضل في عالم الـ RTS ولكن بشكل واقعي بعيد عن فانتازيا Warcraft.

بعد مرور كل هذه الأعوام لا يمكنني نسيان مهمات جيش الـ GLA بالتحديد وكيف انشغلت بالتفكير في طريقة قطع الطرق عن الجيش الأمريكي وتفخيخ الطرق والسيارات.

لكن بالنسبة للجودة الرسومية فاللعبة لن تقدم الآن التجربة الافضل لأن التفاصيل كانت سيئة أصلاً في هذه اللعبة حتى بمعايير عام 2003، ولكن إذا كانت الرسوم ليست أهم أمر لديك فإن التجربة ستكون ممتازة حتى بعد مرور كل هذا الوقت.

حسناً كانت هذه أفضل الألعاب الاستراتيجية من نوع الـ RTS قمت بتجربتها بشكل شخصي وهنا يجب التأكيد أنني أتحدث على ألعاب RTS بشكل محدد لذلك لا يوجد في القائمة ألعاب تبادل أدوار مثل Total War أو ألعاب استراتيجي وبناء مثل Frostpunk.

شخصياً مازلت حتى الآن ألعب هذه العناوين وبالتحديد لعبة Rise of Nations خصوصا وأن التجربة مريحة جداً على الجانب البصري ولا يوجد بها أي مشكلة على الرغم من أني استخدم شاشة كبيرة نسبياً.

حسناً لا تنسى أن تشاركنا عزيزي القارئ بقائمتك الخاصة لأفضل الألعاب الاستراتيجية RTS.

Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى