علوم وتكنولوجيا

”زووم“ تعترف بتعاونها مع الحكومة الصينية لإغلاق حسابات عدد من الناشطين

أخبار الآن | الولايات المتحدة – france24

اعترفت شركة “زووم” بتعاونها مع الحكومة الصينية بشأن إغلاق حسابات عددٍ من الناشطين، وهي الخطوة التي استدعت مطالبة 3 مشرعين أمريكيين، الشركة، بتوضيح هذه الممارسات.

وكان معارضون للحكومة الصينية في هونغ كونغ والولايات المتحدة، كشفوا أنّ “التطبيق أغلق حساباتهم وقطع ندواتهم واتصالاتهم في الأسابيع الأخيرة تحت ضغط من بكين”، موضحين أنّهم “اعتمدوا على زوم بسبب إجراءات التباعد الاجتماعي وقيود السفر، وتم إنشاء واستضافة أحداث خارج البر الرئيسي للصين باستخدام التطبيق، لكن تم وقف هذه الحسابات تحت ضغط الحكومة الصينية”.

وأشارت الشركة، الخميس، إلى أنها “علقت حسابات مستخدمين، وأنهت اجتماعات مرتبطة بذكرى أحداث ساحة تيانانمن 1989 بعد أن طلبت الحكومة الصينية ذلك”، زاعمة أنها “لم تقدم للصين أي معلومات عن المستخدمين أو محتوى الاجتماعات”، كما تعهدت بأنها “لن تسمح لأي طلبات من الصين في المستقبل بأن تؤثر على المستخدمين خارج البلاد”

وأعلنت “زووم” أنّها “ملزمة بالاستجابة لطلبات من السلطات الصينية طالما أن مستخدمين في الصين شاركوا في مؤتمرات الفيديو”. وقال متحدث باسم الشركة أنها “مثل أي شركة عالمية يجب أن تمتثل للقوانين في البلدان التي تعمل فيها”.

ولفتت الشركة إلى أنّ “الحكومة الصينية أخطرتها بشأن 4 اجتماعات كبيرة مخطط لها وطلبت منها إنهاء الأحداث والحسابات المرتبطة، وقامت بالفعل بإنهاء 3 اجتماعات وتعليق الحسابات المضيفة مؤقتاً، وذلك لأنها غير قادرة حالياً على إزالة مشاركين معينين من الاجتماعات أو حظر مشاركين من دولة معينة من الانضمام لها”.

وأكدت “زووم” في بيانها أنه “تمّت إعادة تشغيل الحسابات التي قامت بتعليقها”، موضحة أنّها “تعمل حالياً على تطوير تقنية يمكن أن تمكنها من إزالة أو حظر مشاركين بناء على موقعهم الجغرافي”، معتبرة أنّ “ذلك سيساعدها في الامتثال لطلبات السلطات المحلية عندما تقرر أن النشاط على منصتها غير قانوني داخل حدودها، كما أن ذلك سيساهم في حماية محادثات المشاركين خارج تلك الحدود”.

وكان لي تشوك يان، زعيم النقابات وعضو حزب العمل في هونغ كونغ، كشف أنّ “حساب زووم الذي استخدمه لاستضافة سلسلة من المحادثات قد تم إغلاقه بدون تفسير في 22 مايو قبل 30 دقيقة فقط من موعده إجراء حوار مع جيمي شام، ناشط بارز مؤيد للديمقراطية في هونغ كونغ”.

كذلك، فقد أغلقت الشركة حساب تشو فنغسو، المنشق الصيني المقيم في ولاية كاليفورنيا، بعد أيام من استضافته مؤتمر عبر الفيديو إحياء لذكرى ساحة تيانانمن.

 

كيف أصبحت كوريا الشمالية قوة عظمى في القرصنة الإلكترونية؟

رغم أنها بالكاد متصلة بشبكة الانترنات، أصبحت كوريا الشمالية عملاقة في القرصنة الإليكترونية عبر هجوم تلو الآخر ، وذلك بفضل برنامج تدريبي يتبعه قراصنتها في الصين.

مصدر الصورة: getty

للمزيد:

”تويتر“ يحذف عشرات الآلاف من الحسابات الصينيّة المزيّفة




Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى