علوم وتكنولوجيا

سبيس إكس تطور موانئ بحرية لإطلاق مركبات فضائية

أخبار الآن | واشنطن – الولايات المتحدة (وكالات)

كشف الرئيس التنفيذي لشركة سبيس إكس، “إيلون ماسك”، العام الماضي، أن الشركة ستقوم في يوم ما بتطوير “الموانئ الفضائية العائمة” لإطلاق المركبات الفضائية إلى القمر والمريخ، ويبدو أن الوقت قد حان أخيراً للوصول إلى هذا الهدف.

وبحسب صحيفة الديلي ميل البريطانية، فقد أعلن موقع الشركة عن وظيفة شاغرة لمهندس عمليات بحرية والذي “سيعمل كجزء من فريق من المهندسين والفنيين لتصميم وبناء منشأة تشغيلية عائمة لإطلاق المركبات الفضائية”.

ولم يتضح متى تم الإعلان الوظيفي عن شاغر مهندس عمليات بحرية في الشركة، لكن إيلون ماسك أكد حقيقة هذا الإعلان في وقت متأخر من بعد ظهر الثلاثاء.

ووفقا لموقع فيوتشرزم، سيتمركز العمل الهندسي على تطوير الموانئ الفضائية في مدينة براونزفل، في ولاية تكساس الأمريكية، بالقرب من موقع التجارب التابع لشركة سبيس إكس في بوكا شيا.

وأكد ماسك في تغريدة على حسابه الشخصي على موقع تويتر، بحث الشركة عن تلك الشواغر بالقول، “سبيس إكس تبني موانئ فضائية عائمة فائقة الحجم لإطلاق مركبات إلى المريخ والقمر وللسفر بسرعة تفوق سرعة الصوت حول الأرض”.

وستُستخدم الموانئ الفضائية العائمة، لإطلاق الصواريخ التي تحمل المركبات الفضائية ستارشيب إلى القمر والمريخ.

وكان قد أعلن الملياردير الأمريكي لأول مرة، عن خططه لبناء موانئ فضائية عائمة العام الماضي، مشيراً، إلى أنه يجب أن تبعد تلك الموانئ حوالى 32 كيلومترا من اليابسة ويتم الوصول إليها من خلال الأنفاق المحفورة تحت الماء التي ستقوم بالعمل عليها شركة حفر الأنفاق “ذا بورنغ كومباني” التي يمتلكها ماسك نفسه.

وكتب ماسك تغريدة على موقع تويتر، في عام 2019 قائلا، “من المحتمل أن يتم إنشاء معظم الموانئ الفضائية على بعد حوالي 32 كيلومترا عن اليابسة، لضمان مستويات مقبولة من الضوضاء”.

وأكد ماسك، أن هذا الأمر سيكون ملائما فيما يخص الرحلات اليومية المتكررة، كما هو أيضا بالنسبة للرحلات التي ستنطلق من نقطة إلى أخرى من الأرض.

وأشار ماسك على حسابه على تويتر، “الميناء الفضائي سيكون قابلا لإعادة الاستخدام بالكامل كل بضع ساعات، كما سيتم إعادة التحليق بالمركبة الفضائية “ستارشيب” كل 8 ساعات، فلا حاجة إلى القوارب.”

 

مصدر الصورة: REUTERS

إقرأ أيضاً: 

خطوة جديدة.. ”فيسبوك“ سيسمح بإيقاف الإعلانات السياسيّة


Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى