مهارات النجاح

15 طريقة بسيطة لتطوير الذات قد تغير حياتك

يمكنك بدلاً من التفكير في المستقبل الذي قد يُشعِرك بأنَّك قد لا تنجح أبداً، اتباع خطوات تطوير الذات البسيطة والفعالة بدءاً من الآن؛ فإذا كنت راغباً بإحداث تأثير فوري في حياتك والانتقال إلى مرحلة الفعل، فاستمر بالقراءة، وستحب هذه الأمور.

1. استعد للعمل الجاد:

إن كنت تريد شيئاً ما، فعليك العمل بجد للحصول عليه؛ لكن هذا لا يعني أن ترهق نفسك وتجهدها وتحول حياتك الشخصية إلى جحيم، بل يعني أنَّك عندما تريد شيئاً بشدة، أن تبذل الوقت للوصول إليه.

العمل هو ما يهم في هذه الحالة، وكلَّما كان العمل أكثر “إلهاماً”، كانت النتائج أفضل في المحصلة.

2. احرص على وجود أصدقاء يمكنك التحدّث إليهم:

يلعب تقاسم العبء دوراً هاماً في تطوير الذات؛ فإذا كان بإمكانك التواصل مع الآخرين وسماع آرائهم حول أدائك، فهذا أمر رائع؛ فنحن نحتاج إلى “مشجعين” يقفون في صفنا لكي نواصل المسير في الأوقات الصعبة، ولكنَّنا نحتاج أيضاً إلى أشخاص يخبروننا كيف يكون الوضع حتى عندما لا نريد سماع الحقيقة؛ لذا احرص على وجود شبكة دعم جيدة من حولك، وخاصة أولئك الأشخاص الذين تحترم آراءهم.

3. تكيَّف مع ظروفك بدلاً من المبالغة في التفكير فيها:

يمكن أن نمر بفترات عصيبة في بعض الأحيان، كأن نخسر وظيفةً أو نفقد شخصاً عزيزاً؛ لذلك بدلاً من المبالغة في تحليل الموقف، تعلم كيف تتكيف مع ظروفك وتتقبلها كما هي.

لا يتعلق الأمر بتحويل ظروفك إلى نوع من “الدراما”؛ ولكن تذكر أنَّك كلَّما ركزت بالتفكير على شيء ما، عَظُم شأنه، وعانيت منه أكثر؛ لكن باتباعك هذه الطريقة، لن تساهم في تفاقم المشكلة، وستشعر أنَّها قد أضحت أخف عبئاً عليك.

4. احرص على استغلال وقتك بحكمة:

قد يقول بعض الناس أنَّ الوقت جوهري، بينما قد يقول آخرون أنَّه مجرد وهم؛ ولكنَّ الشيء المؤكد الذي تعرفه هو أنَّك ستعيش مرة واحدة فقط على هذه الأرض؛ لذا فإنَّ كيفية استخدامك لهذا الوقت أمر بالغ الأهمية.

أنت وحدك من يعلم كيف تستغل وقتك بحكمة، لذا راقب كيف تقضي أيامك حالياً: هل تقضيها بالعمل طوال اليوم، ومن ثمَّ تعود إلى المنزل لتناول الطعام، ثمَّ تستلقي أمام التلفاز لبقية المساء؟

إنَّ وقتك لا يقدر بثمن، وقد آن أوان استغلاله بالشكل الأمثل؛ لذا جرب شيئاً جديداً، أو اذهب في نزهة على الأقدام، أو تعلم لغة جديدة، أو مارس التأمل، أو افعل أيَّ شيء آخر تحبه.

شاهد بالفيديو: 6 أسرار لإتقان إدارة الوقت

 

5. حافظ على ثباتك دائماً:

من أحد الطرائق العظيمة في تطوير الذات أن تغير طريقة قيامك بالأمور.

هل أنت دائماً الشخص غير الجدير بالثقة الذي ينسحب قبل الموعد بوقت قصير؟ أو هل أنت شخص يباشر روتيناً جديداً ثمَّ يتوقف عن القيام به بعد 3 أسابيع؟ مهما كانت ذريعتك، ومهما فعلت، حافظ على ثباتك دوماً؛ وبمعنى آخر: عندما تقطع وعداً، التزم به؛ ذلك لأنَّه سيقود إلى تطوير حياتك بشكل لا يُضاهَى، ويُشعِرك بمزيد من الثقة والرضا عن النفس، خاصة أنَّك تعرف أنَّك ستتمكن من القيام بجميع الأمور من خلال المواظبة عليها.

6. خصّص مكاناً للراحة والسعادة:

إنَّ ما نقصده هنا هو معرفة ما تحب القيام به، وما الذي يجعلك سعيداً في هذا المكان الذي تقصده؛ إذ إنَّ مكانك السعيد هو المكان الذي تجد فيه السلام، وتطلق العنان لنفسك، وتشعر بالرضا.

يعدُّ التأمل طريقة رائعة أيضاً للعثور على مكانك السعيد، ويتيح لك التعرُّف على ذاتك ومشاعرك الخاصة والاستمتاع باللحظة الحالية.

7. احرص على تقبل كل مشاعرك:

ستكتشف بمرور الوقت أنَّ الحياة مليئة بالتحديات التي تعزز مخاوفك وتقودك إلى حالة من عدم اليقين أحياناً، وقد تكون أمراً ممتعاً في أحيان أخرى؛ لذا، يجب عليك تقبل المشاعر التي تعتريك في هذه الحياة، واحتضانها بكل إخلاص، وتفهم أسبابها؛ ومن ثمَّ نسيانها.

كذلك، حاول ألَّا ترفضها أو تقاومها، وتذكر دوماً أنَّ “ما تقاومه، يتشبث بك”.

8. استعد دوماً للخروج من منطقة راحتك:

قد تسبب فكرة الخروج من منطقة الراحة الخوف عند بعض الأشخاص لدرجة العجز عن الحركة؛ ولكن لإحداث التغيير في حياتك، يتوجب عليك دوماً الخروج من منطقة راحتك.

ليس من الضروري أن تقوم بشيء عظيم، مثل القفز المظلي أو القيام بشيء جنوني؛ ولكن من المفيد تغيير ما كنت تخشاه من قبل، كالذهاب إلى السينما بمفردك، أو تناول الطعام في مطعم سوشي عندما يخطر في بالك تجربة الأسماك النيئة التي عادة ما تثير اشمئزازك.

9. ساعد الآخرين دوماً:

سواءٌ كان ذلك مساعدة شخص غريب في الشارع أم أحد أفراد الأسرة أم صديقاً يساعد شخصاً آخر بحاجة إلى المساعدة، فإنَّ مد يد العون هو تطوير ذاتي رائع وبسيط.

لا يساعد هذا العطاء المحتاجين فحسب، بل يعود بالنفع عليك أيضاً؛ حيث يمكن أن يمنحك إحساساً بالهدف والمساهمة، ويشغل ذهنك عن مشكلاتك ومخاوفك أيضاً.

10. عِش اللحظة:

يعدُّ عيش اللحظة أداة رائعة لتطوير الذات، ويدفعك إلى تقدير كل ما لديك، ويريك الجمال في أبسط الأشياء.

سيضمن لك وعيك بظروفك الحالية والتفكير في الوقت الحاضر أسلوب حياة أكثر سعادة بدلاً من القلق المستمر أو التوتر بشأن الماضي أو القلق على المستقبل؛ فأنت تعيش الحاضر فقط، وليس عليك التفكير في ما مضى وما سيأتي؛ وعندما تعتاد على العيش بهذه الطريقة، لن ترغب أبداً في العودة إلى الوراء.

11. تعلم شيئاً جديداً:

لا شيء يحررك مثل تعلم شيء جديد، حيث يزيد من ثقتك بنفسك واحترامك لذاتك، ويعطيك سبباً وجيهاً لمقابلة أشخاص جدد؛ فإن كنت تعزز من نشاط عقلك باستمرار عن طريق تعلم شيء جديد دائماً، ستشعر أنَّك قد تفوقت في اللعبة، وترغب في نشر المعرفة التي تعلمتها.

لا شيء يُقوِّيك مثل تعلم أمر جديد في الحياة؛ إذ من شأن ذلك أن يحسِّن دائرة علاقاتك، أو يرفع مستويات ثقتك بنفسك، أو كليهما.

12. تمرَّن يومياً:

هذا يبدو واضحاً؛ لكنَّ التمرين ليس هاماً لصحتك فحسب، بل لمعنوياتك أيضاً.

نعلم جميعنا أنَّ التمرين يجعل العالم مكاناً أكثر إشراقاً وإيجابية، إذاً لماذا لا نفعل ذلك كثيراً؟ لا يتعلق التمرن بالحصول على الجسم المثالي أو فقدان الوزن فحسب، بل بالشعور الجيد في داخلنا وشعورنا تجاه العالم؛ لذا ابدأ ببعض التمرينات اليوم، حتى ولو كانت مجرد نزهة يومية، فهي أفضل من الاستلقاء على الأريكة إلى ما لا نهاية.

13. زُر أماكن جديدة، وسافر:

نحن لا نقصد السفر إلى أرض منسية بعيدة، رغم أنَّك تستطيع ذلك إذا أردت؛ بل يتعلق الأمر بالذهاب إلى أماكن جديدة وتجربة الحياة بعيداً عن منزلك.

يقيم الكثيرون منَّا في مكان واحد غالباً، حيث لا نرى سوى الأشخاص والشوارع نفسها، ونفعل الأشياء نفسها كل يوم؛ لهذا إن كنت ترغب في تحسين حياتك، فاخرج وشاهد العالم وما يمكن أن يقدمه لك.

يمكنك أن تبدأ بالذهاب إلى بلدة أو مدينة لم تزرها من قبل في بلدك، وتتأمل العمارة والمناظر الطبيعية والناس هناك.

14. استمع إلى الموسيقى وارقص:

إن كان هناك شيء واحد يمكن أن يحسن حياتك فعلاً ويجعلك متحمساً حيال ذلك، فهو الاستماع إلى موسيقى تحفيزية والرقص.

متى كانت آخر مرة أطلقت فيها العنان لنفسك حقاً؟ متى كانت آخر مرة انفصلت فيها عمَّا حولك واندمجت بمقطوعة موسيقية وكنت على سجيتك تماماً؟

الرقص مثل التمرين؛ فهو يمنحك شعوراً رائعاً، ويطلق العنان لجميع أنواع المشاعر، ويمكنه أن يُشعِرك بشعور جيد لا يصدق.

15. استيقظ في وقتٍ أبكر من المعتاد:

إنَّها إحدى نصائح تطوير الذات التي نعلم جميعاً فائدتها، ولكن يبدو أنَّنا نتجنَّبها بأيِّ ثمن.

إذا فكرت في الأمر ملياً، فإنَّ عقلك يكون أكثر نشاطاً في بداية اليوم، فقد أخذ قسطاً وافراً من الراحة خلال 7 ساعات أو ما يقاربها من النوم؛ لذا ألا تعتقد أنَّه من الأفضل تنفيذ كل هذه الأشياء المذكورة أعلاه في الصباح؟

إنَّ التمرين والتأمل والرقص عادات يمكن القيام بها في الصباح، والتي يمكنها أن تمنحك جرعة كبيرة من النشاط والحيوية لبدء يومك.

إذاً، ما خطوات تطوير الذات التي ستطبقها لتغير حياتك؟ حددها، وابدأ بها الآن.

 

المصدر




Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى