مهارات النجاح

7 طرق لتحويل الذنب والعار والتسويف إلى تغيير إيجابي

ملاحظة: هذا المقال مأخوذ عن الكاتب ورجل الأعمال الأميركي يوري كومان (Yuri Kruman)، والذي يتحدث فيه عن تجربته الخاصة في تحويل العادات السلبية إلى إيجابية.

لقد طُوِّرَت جميع الخوارزميات التي تُسيِّر حياتنا مثل: غوغل (Google)، وفيسبوك (Facebook)، وبينتريست (Pinterest)، و”لينكد إن” (LinkedIn)؛ من قبل أشخاص آخرين.

علاوة على الوقت الضائع، هنالك دائماً شعورٌ بالذنب والخجل، بالإضافةِ إلى عدم الارتياح والمماطلة، سواءً في العملِ أم المنزل؛ وهذا ما يجعلُ قراراتنا وإنتاجيتنا مشوهةً وغامضةً بسبب اعتمادنا على ردود الأفعال وليس على التفكير الاستباقي.

انهمكتُ قبل أن أرتب أموري في العمل لفترة طويلة، حتى أصبح من المستحيل تحمُّل الوضع؛ فوُضِعتُ أمام خيارين: أن أجمع شتات نفسي وأرتب حياتي، أو أخاطر بفقدان كلِّ ما لدي.

لقد أصبحت إدارة كلِّ هذه الفوضى أمراً مستحيلاً؛ لذا بدأت التأمل كلّ يوم، واعتنيت بصحتي، وعانيت لفهم وتعلم إدارة أموالي، وكسرتُ الحلقة المفرغة من الكمالية وخيبة الأمل بسبب المشاريع غير المكتملة. وإليك فيما يأتي الاستراتيجيات التي استخدمتها لتحويل مشاعري السلبية إلى أداءٍ عالٍ:

1. تقليل العقبات التي تحول دون اتخاذ القرارات بسهولة، واكتساب عاداتٍ تزيد الإنتاجية:

كنتُ أجهِّز غدائي وملابس العمل والأدوات التي أحتاجها في كلِّ ليلةٍ قبل النوم، وبذلك تخلَّصت من الحاجة إلى اتّخاذ القرارات في الصباح، حتَّى أتمكَّن من إنجاز الأمور في الصباح، مثل: تناول الطعام بشكلٍ أفضل، والتأمل، والعمل في الوقت المحدد، وما إلى ذلك؛ وقد أَخْرَجَ ذلك شعور الذنب والعار من المعادلة.

2. تحويل الشعور بالذنب بسبب خذلانيَ الآخرين إلى عادة التأمل في الصباح الباكر:

لطالما استيقظت مرهقاً من الليالي السابقة، لكن لأنَّني شعرت بالذنب لخذلاني الآخرين الذين احتاجوا إليَّ كي أقوم بـ 10 خدمات من أجلهم في الصباح، كنت أجبرُ نفسي على النهوضِ باكراً والذهاب معهم كلَّ صباح كتعويضٍ عن الخدمات التي لم أقم بها.

كان الخوفُ من الظهور بمظهرٍ سيّئٍ يعني الحفاظ على مظهر “مُكِلفٍ” بميزانية محدودة للغاية، وتحوَّل هذا إلى عقليةٍ تفاوضيةٍ مدعومةٍ بتفكيرٍ اقتصادي، فقد سعيتُ إلى شراء مشترياتي الكبيرة بأفضل الأسعار من خلال التفاوض، وقد أجبرني هذا على التغلب على الخوف من المفاوضات؛ فحصلتُ نتيجةً لذلك على عدة علاوات ومزايا أفضل في العمل، فضلاً عن العديد من المكافآت المالية وغيرها.

3. التحلي بالمسؤولية تجاه شخصٍ آخر، وجعل خيبة الأمل حافزاً للإنتاجية:

كنت أكتب روايتي الأولى قبل أن أقابل زوجتي، وبقيت لمدة 5 سنوات دون إحراز أيِّ تقدمٍ يُذكَر، وعندما قالت لي: “أنهِ الأمر وإلَّا سأتركك”، أنهيتُ الرواية في غضون بضعة أشهر؛ أمَّا روايتي الثانية فقد انتهت في 7 أشهر بسبب الموعد النهائي المُتفَّق عليه.

4. تسخير الشعور بالذنب تجاه تناول طعامٍ غير صحي، لاتباع عادات طعامٍ صحية:

لقد وضعت شروطاً سهلةً وواضحةً لنفسي؛ فإذا كنت أرغب -مثلاً- في تناول وجبة الإفطار، فيجب عليَّ أولاً ممارسة التأمل؛ ومن أجل تناول وجبة الإفطار، يجب أن أشرب الماء أولاً لبدء عملية الهضم.

لقد صرتُ أشرب بفضل ذلك كوباً من الماء قبل كلِّ وجبة، بالإضافةِ إلى تغييرات صغيرة وحاسمة لتحسين عملية الهضم.

5. تحويل المماطلة على “فيسبوك” و”لينكد إن” إلى فترات لقراءة المعلومات المفيدة:

لم يقلل شعوري بالذنب بسبب التسويف أبداً من مقدار الوقت الذي أمضيتُه على وسائل التواصل الاجتماعي؛ لذا، اخترت الأخبار الهامة بالنسبة إليَّ للتخلص من المنشورات المزعجة وغير المفيدة من “الأصدقاء”؛ فتابعت صفحات منشورات “فيسبوك” و”لينكد إن” العامة والأشخاص والشركات التي أردت بالفعل قراءتها، واستبعدت كلَّ ما تبقى.

كنت أقضي وقتي بهذه الطريقة بحكمة، فتحسنت حياتي بشكلٍ ملموس، حتى في أثناء “إضاعة الوقت”.

6. أتمتة أكبر عدد ممكن من الأشياء المتعلقة بالعادات الصحية والتمويل الشخصي والإنتاجية:

عنى هذا ترك هاتفي في غرفةٍ أخرى عند تناول العشاء مع العائلة وخلال الليل، وذلك لأتمكَّن من الاستيقاظ والنهوض من السرير باكراً؛ وأتمتة كل شيء، بدءاً من المساهمات المتعلقة بالشركة، إلى مدفوعات قرضي الطلابي؛ وجعل التحويلات الشهرية مدخرات لي عن طريق مدفوعات بطاقة الائتمان، لأخذها والاستفادة من فكرة أنَّكَ “لن تنفق أموالك إذا لم تراها”؛ إذ قد استفدتُ من نقاط بطاقة الائتمان، واسترداد النقود، والمزايا الأخرى.

لقد بدأت استخدام تطبيقات للتحقق كلَّ أسبوع من أموري المهنية والمالية؛ والأهم من ذلك كله أنَّني أتمتُ عقليتي التفاوضية في أثناء عمليات الشراء لتوفير الكثير من المال، والتفكير بشكلٍ أكثر إبداعاً في شراكاتي مع الناس، وجني مزيدٍ من الفوائد للعائلة والآخرين في المجالات التجارية والمهنية.

7. تحويل الخوف من الظهور بمظهر المنافق إلى حرصٍ على الجهوزية والتواجد في الوقت المناسب:

بما أنَّني أكرهُ أن يضيع الناس وقتي عندما يتأخرون، أو يكونون غير مستعدين، أو غير مفيدين لي بأيّ شكلٍ من الأشكال؛ فمن المنطقيِّ تماماً أن أهتمّ بكلِّ هذه الأشياء بنفسي أولاً.

 

المصدر




Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى